لماذا الكتاب المقدس ليس كتابًا عاديًا؟

السؤال 06 · الكتاب المقدس

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر،» (2 تيموثاوس 3: 16). الكتاب المقدس مكتبة من الأسفار كُتبت في أزمنة وأماكن وأنواع أدبية مختلفة، ومع ذلك تحمل قصة مترابطة عن خلق الله، وسقوط الإنسان، وعمل الفداء، ورجاء الخليقة الجديدة. فرادته ليست في قدمه أو انتشاره فقط، بل في الرسالة التي يحملها.

ويضيف الكتاب: «لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين، وخارقة إلى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزة أفكار القلب ونياته» (عبرانيين 4: 12). يقدّم الكتاب نفسه باعتباره موحى به من الله ونافعًا للتعليم والتقويم، ويصف كلمة الله بأنها حية تكشف القلب. وفي مركز صفحاته يقف يسوع المسيح؛ فالأنبياء والوعود والقصة الكبرى تتجه إليه وتُفهم في ضوء موته وقيامته.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه» (يوحنا 20: 31). لذلك لا يُقرأ الكتاب المقدس كتعويذة أو مجموعة اقتباسات منفصلة، بل كقصة تدعونا إلى الثقة والطاعة. اختبر فرادته بقراءته في سياقه، وابدأ بأحد الأناجيل، واسأل: ماذا يكشف هذا النص عن الله وعن الإنسان وعن طريق الحياة؟

للمطالعة والتوسع: لوقا 24: 27؛ 2 تيموثاوس 3: 15-17؛ عبرانيين 4: 12؛ يوحنا 20: 30-31
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين