هل يستطيع كتاب قديم أن يجيب عن حياتي اليوم؟

السؤال 07 · الكتاب المقدس

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي» (مزمور 119: 105). تغيّرت أدوات الإنسان، لكن أسئلته الأساسية لم تتغير: من أنا؟ لماذا أتألم؟ كيف أحب؟ ماذا أفعل بالذنب والمال والسلطة والموت؟ الكتاب المقدس لا يذكر كل تقنية حديثة، لكنه يكشف حقيقة القلب ومبادئ الحكمة التي تتجاوز العصور.

ويضيف الكتاب: «لأن الرب يعطي حكمة. من فمه المعرفة والفهم» (أمثال 2: 6). تصف المزامير الخوف والوحدة والفرح والغضب بصدق، وتواجه الأمثال قرارات الكلام والعمل والمال، وتعلّمنا الأناجيل كيف عاش يسوع بالحق والنعمة. لذلك تستطيع الكلمة أن تنير الطريق وتجدد طريقة التفكير بدل أن تعطينا إجابات سطحية جاهزة.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «ولا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم، لتختبروا ما هي إرادة الله: الصالحة المرضية الكاملة» (رومية 12: 2). التطبيق السليم يحتاج إلى فهم النص في سياقه ثم سؤال ما الذي يبقى مبدأً لنا اليوم. اقرأ بتواضع، واستعن بالكنيسة والمراجع الأمينة، ولا تستخدم آية منفردة لتبرير قرار اتخذته مسبقًا.

للمطالعة والتوسع: مزمور 119: 105؛ أمثال 2: 1-6؛ رومية 12: 2؛ 2 تيموثاوس 3: 16-17
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين