لماذا خلقنا الله؟

السؤال 05 · الله والإيمان

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم» (تكوين 1: 27). لم يخلقنا الله لأنه كان محتاجًا أو وحيدًا، فالله كامل في ذاته. خلقنا بحرية ومحبة لكي نعكس صورته، ونعيش في شركة معه، ونعمر الأرض بالخير، ونشارك في رعاية خليقته.

ويضيف الكتاب: «بكل من دعي باسمي ولمجدي خلقته وجبلته وصنعته» (إشعياء 43: 7). يضع سفر التكوين الإنسان في علاقة مع الله والآخر والعمل والخليقة. وقد شوّهت الخطية هذه العلاقات، لكن قصد الله لم يُلغَ؛ ففي المسيح يتجدد الإنسان ليعيش لمجد الله ويصنع الخير.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا، فافعلوا كل شيء لمجد الله» (1 كورنثوس 10: 31). هذا يعني أن جسدك وعلاقاتك وعملك وإبداعك ليست أمورًا بلا قيمة روحية. تستطيع أن تمجد الله عندما تعبد بصدق، وتعمل بأمانة، وتحمي الضعيف، وتصنع الجمال، وتحب قريبك.

للمطالعة والتوسع: تكوين 1: 26-28؛ إشعياء 43: 7؛ كولوسي 1: 15-17؛ 1 كورنثوس 10: 31
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين