هل يوجد رجاء حقيقي لعالم مكسور؟

السؤال 39 · الأبدية والرجاء

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي، بقيامة يسوع المسيح من الأموات،» (1 بطرس 1: 3). التفاؤل يقول إن الأمور ستتحسن غالبًا، أما الرجاء المسيحي فيقوم على حدث ووعد: يسوع قام من الموت، ولذلك لن تكون الخطية والعنف والمرض والموت هي الكلمة الأخيرة.

ويضيف الكتاب: «ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر» (رومية 8: 25). يصف بولس الخليقة كلها وهي تئن وتنتظر التحرير، ويصف بطرس القيامة بأنها مصدر رجاء حي. وينتهي الكتاب لا بهروب الأرواح من الأرض، بل بسماء جديدة وأرض جديدة يسكن فيها الله مع شعبه ويصنع كل شيء جديدًا.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وقال الجالس على العرش: ها أنا أصنع كل شيء جديدا!. وقال لي: اكتب: فإن هذه الأقوال صادقة وأمينة» (رؤيا 21: 5). هذا الرجاء لا يجعلنا سلبيين، بل يحررنا للعمل من دون يأس. نستطيع أن نصنع السلام ونخدم المتألم ونقاوم الفساد، لأن أي عمل أمين في الرب ليس باطلًا، حتى عندما لا نرى النتيجة كاملة الآن.

للمطالعة والتوسع: رومية 8: 18-25؛ 1 بطرس 1: 3-5؛ 1 كورنثوس 15: 58؛ رؤيا 21: 1-5
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين