السؤال 30 · العمل والنجاح
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها» (تكوين 2: 15). العمل ليس عقوبة بدأت بعد السقوط؛ فقد أعطى الله الإنسان عملًا ورعاية قبل دخول الخطية. الذي أفسد العمل هو التعب والظلم والأنانية، لكن أصل العمل عطية ومشاركة في خدمة الخليقة.
ويضيف الكتاب: «وكل ما فعلتم، فاعملوا من القلب، كما للرب ليس للناس،» (كولوسي 3: 23). يدعو العهد الجديد المؤمن أن يعمل من القلب كما للرب، لا فقط عندما يراقبه الناس. وهذا يمنح قيمة للأعمال الظاهرة والخفية، المدفوعة وغير المدفوعة، ما دامت أمينة وتخدم الخير ولا تشارك في الظلم.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «عالمين أنكم من الرب ستأخذون جزاء الميراث، لأنكم تخدمون الرب المسيح» (كولوسي 3: 24). اسأل كيف يخدم عملك الناس ويحفظ الكرامة ويصنع شيئًا نافعًا. قاوم الغش والكسل وعبادة الإنجاز، وتذكر أن قيمتك ليست وظيفتك. اعمل بأمانة، ثم اترك مساحة للراحة والعائلة والعبادة.



