ماذا يحدث بعد الموت؟

السؤال 29 · الأبدية والرجاء

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «وكما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة،» (عبرانيين 9: 27). يؤكد الكتاب أن الموت ليس نهاية الوجود ولا ذوبان الإنسان في العدم. بعد الموت يقف الإنسان أمام الله، ولذلك للحياة الحاضرة وزن أخلاقي وأبدي لا يمكن اختزاله في سنوات قليلة على الأرض.

ويضيف الكتاب: «قال لها يسوع: أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا،» (يوحنا 11: 25). رجاء الإنجيل ليس مجرد بقاء الروح، بل قيامة الجسد وتجديد الخليقة. قام يسوع باكورة للراقدين، ووعد بالحياة لمن يؤمن به. وفي النهاية توجد دينونة عادلة وحياة أبدية مع الله لشعبه.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم، والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد، لأن الأمور الأولى قد مضت» (رؤيا 21: 4). هذا الرجاء لا يدعونا إلى الهروب من الحياة، بل إلى عيشها بأمانة. المصالحة مع الله لا تُشترى بالأعمال، بل تُقبل بالنعمة من خلال الإيمان بالمسيح، ثم تظهر في حياة جديدة ومحبة للحق والناس.

للمطالعة والتوسع: عبرانيين 9: 27؛ يوحنا 11: 25-26؛ 1 كورنثوس 15؛ رؤيا 20: 11-15؛ 21: 1-5
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين