السؤال 23 · العلاقات
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا» (تكوين 2: 24). الزواج في الكتاب المقدس عهد، لا مجرد عقد منفعة أو استمرار شعور رومانسي. يجمع رجلًا وامرأة في شركة حياة وأمانة متبادلة، ويصنع مساحة للمحبة والنمو والخدمة وتكوين الأسرة بحسب عطية الله.
ويضيف الكتاب: «خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله» (أفسس 5: 21). منذ التكوين يظهر الزواج كوحدة ورفقة، وفي العهد الجديد يصبح صورة لمحبة المسيح الباذلة للكنيسة. ويبدأ تعليم العلاقة الزوجية بالخضوع المتبادل في مخافة المسيح، لا بالتسلط أو محو شخصية أحد الطرفين.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وعلى جميع هذه البسوا المحبة التي هي رباط الكمال» (كولوسي 3: 14). الزواج الصحي يحتاج إلى عهد يُعاش يوميًا: صدق، وغفران، ومسؤولية، وعاطفة، وخدمة متبادلة. ليس الزواج مخلّصًا من الوحدة أو الجروح؛ المسيح وحده يملأ موضع المخلّص، والزوجان يتعلمان أن يحب كل منهما الآخر من نعمته.



