السؤال 18 · العلاقات
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «وقال الرب الإله: ليس جيدا أن يكون آدم وحده، فأصنع له معينا نظيره» (تكوين 2: 18). الوحدة ليست مجرد غياب الناس، بل غياب العلاقة الآمنة التي نُعرف فيها ونُقبل بصدق. قد نعيش وسط زحام أو تواصل رقمي دائم، ومع ذلك نخفي خوفنا واحتياجنا فلا يعرفنا أحد فعلًا.
ويضيف الكتاب: «الله مسكن المتوحدين في بيت. مخرج الأسرى إلى فلاح. إنما المتمردون يسكنون الرمضاء» (مزمور 68: 6). خلق الله الإنسان للعلاقة، ووعد ألا يترك شعبه. كما صنع الكنيسة جسدًا يحتاج أعضاؤه بعضهم إلى بعض، وكانت الجماعة الأولى تشارك التعليم والصلاة والطعام والاحتياجات العملية.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «لتكن سيرتكم خالية من محبة المال. كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أهملك ولا أتركك،» (عبرانيين 13: 5). ابدأ بخطوة صغيرة نحو شخص أمين، ولا تنتظر علاقة عميقة بلا مخاطرة أو وقت. شارك بصدق مناسب، وكن أنت أيضًا حاضرًا للآخرين. وإذا تحولت الوحدة إلى يأس مستمر، فاطلب دعمًا رعويًا أو نفسيًا موثوقًا.



