السؤال 13 · الهوية والنعمة
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «أعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي. قلت: أعترف للرب بذنبي وأنت رفعت أثام خطيتي. سلاه» (مزمور 32: 5). الذنب يقول إنني فعلت خطأ، أما العار فيقول إنني أنا بلا قيمة ولا رجاء. قد يقود الذنب الصحي إلى الاعتراف والإصلاح، لكن العار المزمن يدفع إلى الاختباء ويجعل الماضي هو هويتنا.
ويضيف الكتاب: «لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة، وأما حزن العالم فينشئ موتا» (2 كورنثوس 7: 10). الإنجيل لا يخفف حقيقة الخطية، لكنه يعلن حكمًا جديدًا لمن في المسيح: مغفرة وقبول وحياة جديدة. الحزن بحسب الله يقود إلى التوبة، بينما الإدانة المغلقة على ذاتها تقود إلى الموت واليأس.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا» (2 كورنثوس 5: 17). اعترف بما فعلت لله ولشخص أمين عند الحاجة، واقبل الغفران، وأصلح الضرر بقدر استطاعتك. وعندما يعود صوت العار، ذكّر نفسك بأن هويتك لا يحددها أسوأ يوم في حياتك، بل نعمة المسيح التي تدعوك إلى النور.



