السؤال 12 · الهوية والنعمة
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم» (1 يوحنا 1: 9). لا توجد خطية صغيرة أمام قداسة الله، لكن لا توجد خطية أكبر من نعمة المسيح لمن يأتي إليه بتوبة وإيمان. الغفران لا يعني إنكار الضرر، بل أن المسيح حمل الدين وفتح طريق المصالحة مع الله.
ويضيف الكتاب: «إذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح» (رومية 8: 1). وعد الكتاب أن من يعترف بخطاياه يجد الله أمينًا وعادلًا في الغفران والتطهير. داود وجد رحمة بعد سقوط خطير، واللص المصلوب وجد رجاء في آخر ساعات حياته، لأن الخلاص عطية لا مكافأة على سجل مثالي.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس» (لوقا 23: 43). تعال إلى الله بلا أعذار ولا يأس، وسمِّ خطيتك، واطلب رحمته، واتخذ خطوات عملية لإصلاح ما يمكن إصلاحه. قد تبقى نتائج أرضية أو حاجة إلى مساءلة، لكن لا توجد إدانة على من هم في المسيح يسوع.



