أين الله عندما أتألم؟

السؤال 09 · الألم والرجاء

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «قريب هو الرب من المنكسري القلوب، ويخلص المنسحقي الروح» (مزمور 34: 18). قد يجعل الألم حضور الله يبدو بعيدًا، لكن الشعور بالغياب ليس دليلًا على أن الله تركنا. الكتاب المقدس مليء بصلوات أناس سألوا: إلى متى؟ ومع ذلك وجدوا أن الله قريب من المنكسري القلوب.

ويضيف الكتاب: «لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطية» (عبرانيين 4: 15). يسوع ليس غريبًا عن الوجع؛ اختبر الرفض والخيانة والألم والموت. لذلك نستطيع أن نقترب منه بثقة، لأن لنا رئيس كهنة يرثي لضعفاتنا، ولأن روح الله يعيننا حتى عندما تعجز كلماتنا عن الصلاة.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وكذلك الروح أيضا يعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي. ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها» (رومية 8: 26). في الألم، لا تبقَ وحدك. تحدث مع الله بصدق، واطلب حضور أشخاص أمناء، واقبل المساعدة الطبية أو النفسية عند الحاجة. حضور الله قد يأتي من خلال كلمته وكنيسته والعناية العملية، لا من خلال شعور مفاجئ فقط.

للمطالعة والتوسع: مزمور 13؛ مزمور 34: 18؛ عبرانيين 4: 15-16؛ رومية 8: 26
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين