السؤال 02 · الحياة والمعنى
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «قد أخبرك أيها الإنسان ما هو صالح، وماذا يطلبه منك الرب، إلا أن تصنع الحق وتحب الرحمة، وتسلك متواضعا مع إلهك» (ميخا 6: 8). دعوتك ليست بالضرورة وظيفة واحدة سرية عليك اكتشافها، بل تبدأ بدعوة واضحة: أن تحب الله، وتتبع المسيح، وتنمو في الأمانة والمحبة. بعد ذلك تتشكل رسالتك الشخصية من مواهبك ومسؤولياتك والفرص الموضوعة أمامك.
ويضيف الكتاب: «لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها» (أفسس 2: 10). يقول الكتاب إننا صُنعنا في المسيح لأعمال صالحة أعدها الله لنا، وإن لكل مؤمن مواهب مختلفة لخدمة الآخرين. كما يعلّمنا أن الأمانة في القليل مهمة قبل البحث عن دور كبير أو لافت.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «الأمين في القليل أمين أيضا في الكثير، والظالم في القليل ظالم أيضا في الكثير» (لوقا 16: 10). ابدأ بما تعرفه اليوم: صلِّ، وافحص دوافعك، واطلب مشورة ناضجة، وجرّب الخدمة حيث ترى احتياجًا حقيقيًا. غالبًا ما تتضح الدعوة أثناء الطاعة والحركة، لا أثناء انتظار علامة استثنائية.



