لماذا يسوع بالذات؟

السؤال 40 · يسوع والخلاص

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي» (يوحنا 14: 6). لا يقدّم الكتاب يسوع كمعلم روحي بين كثيرين فقط، بل كلمة الله الذي صار إنسانًا، وصورة الله غير المنظور، والملك الموعود. لذلك لا يمكن فصل رسالته الأخلاقية عن سؤاله المركزي: من تقولون إني أنا؟

ويضيف الكتاب: «وأنه دفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب،» (1 كورنثوس 15: 4). عاش يسوع بلا خطية، وأعلن ملكوت الله، ومات لأجل خطايانا، وقام من الموت. في الصليب يلتقي عدل الله ورحمته، وفي القيامة يبدأ خلق جديد. لهذا قال إنه الطريق والحق والحياة، وشهد الرسل أن الخلاص فيه.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص» (أعمال 4: 12). المسيحية لا تدعوك أولًا إلى تبني نظام أخلاقي، بل إلى المصالحة مع الله من خلال المسيح. اقرأ أحد الأناجيل، وانظر إلى شخص يسوع وادعاءاته وقيامته، ثم استجب بالتوبة والإيمان واتباعه.

للمطالعة والتوسع: يوحنا 1: 1-18؛ يوحنا 14: 6؛ كولوسي 1: 15-20؛ 1 كورنثوس 15: 1-8؛ أعمال 4: 12
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين