السؤال 38 · الحياة الرقمية
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «فوق كل تحفظ احفظ قلبك، لأن منه مخارج الحياة» (أمثال 4: 23). تعرض المنصات لحظات منتقاة من حياة الآخرين، ثم تدعونا إلى مقارنتها بكواليس حياتنا الكاملة. النتيجة قد تكون حسدًا أو شعورًا بالنقص أو صناعة صورة مزيفة طلبًا للقبول.
ويضيف الكتاب: «أفأستعطف الآن الناس أم الله؟ أم أطلب أن أرضي الناس؟ فلو كنت بعد أرضي الناس، لم أكن عبدا للمسيح» (غلاطية 1: 10). يحذر الكتاب من طلب رضا الناس كمصدر للهوية، ويدعونا إلى حفظ القلب وتوجيه الفكر نحو الحق وما يستحق المدح. كما يعلّم أن الجسد الواحد يضم مواهب وأدوارًا مختلفة، فلا معنى لتحويل الاختلاف إلى منافسة.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «أخيرا أيها الإخوة، كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مسر، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا» (فيلبي 4: 8). راقب الحسابات التي تزيد الحسد أو الشهوة أو الغضب، وحدد أوقاتًا بلا شاشة، ولا تنشر لتثبت قيمتك. اشكر الله على عطايا الآخرين، وارجع إلى علاقات حقيقية وخدمة ملموسة تذكرك بمن أنت بعيدًا عن الأرقام.



