ماذا يطلب الله مني أمام الظلم؟

السؤال 37 · العدل والمجتمع

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «قد أخبرك أيها الإنسان ما هو صالح، وماذا يطلبه منك الرب، إلا أن تصنع الحق وتحب الرحمة، وتسلك متواضعا مع إلهك» (ميخا 6: 8). الله لا يطلب منا حيادًا باردًا أمام الظلم. لأنه عادل ويدافع عن الضعيف، يدعو شعبه إلى صنع الحق ومحبة الرحمة والسير بتواضع، لا إلى استخدام الدين لتغطية الاستغلال.

ويضيف الكتاب: «اقضوا للذليل ولليتيم. أنصفوا المسكين والبائس» (مزمور 82: 3). واجه الأنبياء المحاكم الفاسدة واستغلال الفقير، ودعا المزمور إلى إنصاف المسكين وإنقاذ المحتاج. وفي يسوع نرى حقًا لا ينفصل عن الرحمة، وسلطانًا يُستخدم للخدمة لا للسيطرة.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وليجر الحق كالمياه، والبر كنهر دائم» (عاموس 5: 24). ابدأ بفحص دورك ومصالحك، واستمع إلى المتضرر، وارفض المشاركة في الكذب والتمييز والفساد. استخدم صوتك ومهنتك ومواردك لحماية الكرامة، واعمل بوسائل صادقة وسلمية مع الإصرار على المحاسبة.

للمطالعة والتوسع: ميخا 6: 8؛ مزمور 82: 3-4؛ عاموس 5: 24؛ لوقا 4: 18-19
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين