كيف أتعلم القناعة؟

السؤال 34 · المال والقناعة

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «ليس أني أقول من جهة احتياج، فإني قد تعلمت أن أكون مكتفيا بما أنا فيه» (فيلبي 4: 11). القناعة لا تعني غياب الطموح أو قبول الظلم، بل التحرر من فكرة أن حياتي لن تبدأ إلا عندما أحصل على المزيد. إنها قدرة على استقبال عطايا اليوم من دون أن تصبح الرغبات سيدًا على القلب.

ويضيف الكتاب: «لتكن سيرتكم خالية من محبة المال. كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أهملك ولا أتركك،» (عبرانيين 13: 5). قال بولس إنه تعلّم أن يكتفي في الشبع والجوع، لأن قوته في المسيح لا في الظروف. ويربط الكتاب القناعة بحضور الله: لا يتركنا ولا يهملنا، لذلك لا يحتاج المال أن يكون مصدر أماننا النهائي.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «فإن كان لنا قوت وكسوة، فلنكتف بهما» (1 تيموثاوس 6: 8). مارس الشكر المحدد، وقارن نفسك بأمانة لا بصور منتقاة من حياة الآخرين، وضع حدودًا للاستهلاك. يمكنك أن تسعى لتحسين ظروفك، لكن افعل ذلك من مكان امتنان وأمان لا من عبودية النقص الدائم.

للمطالعة والتوسع: فيلبي 4: 11-13؛ عبرانيين 13: 5؛ 1 تيموثاوس 6: 6-8؛ لوقا 12: 15
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين