السؤال 32 · العمل والنجاح
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك،» (خروج 20: 9). الكسل يهرب من المسؤولية، أما الراحة فتقبل أن الإنسان محدود. جعل الله إيقاع العمل والراحة جزءًا من الوصية، لأننا لسنا آلات ولا آلهة، ولأن قيمة الإنسان لا تأتي من إنتاجه المستمر.
ويضيف الكتاب: «فقال لهم: تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاء واستريحوا قليلا. لأن القادمين والذاهبين كانوا كثيرين، ولم تتيسر لهم فرصة للأكل» (مرقس 6: 31). دعا يسوع تلاميذه إلى مكان خالٍ ليستريحوا، وكان ينسحب للصلاة رغم كثرة الاحتياجات. وفي المقابل يحذر سفر الأمثال من الإهمال المزمن؛ فالكتاب يرفض عبادة العمل كما يرفض ترك المسؤولية.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وأما هو فكان يعتزل في البراري ويصلي» (لوقا 5: 16). خطط للراحة قبل الانهيار: نوم كافٍ، ووقت للعبادة والعائلة والجسد، وفترات بلا شاشة أو عمل. الراحة الأمينة تعيدك إلى الخدمة بوضوح ومحبة، وتعلن ثقتك أن الله يعمل حتى عندما تتوقف أنت.



