السؤال 27 · الصحة النفسية والرجاء
يبدأ الجواب من قول الكتاب: «لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين في؟ ارتجي الله، لأني بعد أحمده، لأجل خلاص وجهه» (مزمور 42: 5). الاكتئاب ليس دليلًا تلقائيًا على ضعف الإيمان، وقد يجمع عوامل جسدية ونفسية واجتماعية وروحية. في الكتاب نرى أناسًا أمناء وصلوا إلى إنهاك شديد وتمنوا الموت، ولم يعاملهم الله باحتقار.
ويضيف الكتاب: «وكذلك الروح أيضا يعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي. ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها» (رومية 8: 26). عندما انهار إيليا، أعطاه الله أولًا نومًا وطعامًا وحضورًا ثم أعاد توجيهه. وتتكلم المزامير مع النفس وسط الانحناء، بينما يعلن العهد الجديد أن الروح يعين ضعفنا عندما لا نعرف كيف نصلي.
وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «الذي يعزينا في كل ضيقتنا، حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله» (2 كورنثوس 1: 4). لا تواجه اليأس وحدك. أخبر شخصًا موثوقًا اليوم، واطلب تقييمًا متخصصًا إذا استمرت الأعراض. وإذا ظهرت أفكار بإيذاء النفس، تواصل فورًا مع شخص قريب وخدمات الطوارئ؛ طلب الحماية والعلاج خطوة شجاعة ومتوافقة مع الإيمان.



