ماذا أفعل عندما يسيطر علي القلق؟

السؤال 26 · الصحة النفسية والرجاء

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «فلا تهتموا للغد، لأن الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره» (متى 6: 34). القلق يستنزف الجسد والذهن ويجعل الاحتمال يبدو حقيقة مؤكدة. الكتاب لا يوبّخ المتألم ببساطة، بل يدعوه إلى نقل حمله إلى الله، والعودة من الغد المتخيل إلى نعمة اليوم الحاضر.

ويضيف الكتاب: «لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتعلم طلباتكم لدى الله» (فيلبي 4: 6). علّم يسوع أن الآب يعرف احتياجاتنا، ودعا إلى طلب ملكوته بدل عبادة القلق. ويقدم بولس ممارسة واضحة: صلاة وشكر وطلبات محددة، مع توجيه الفكر إلى ما هو حق ونبيل وعادل.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «ملقين كل همكم عليه، لأنه هو يعتني بكم» (1 بطرس 5: 7). سمِّ مخاوفك، وميّز بين ما تستطيع فعله وما لا تستطيع التحكم به، واتخذ خطوة اليوم. نم جيدًا، وقلّل المحفزات، وشارك شخصًا أمينًا. وإذا أصبح القلق مستمرًا أو معيقًا، فالمساندة النفسية والطبية يمكن أن تكون من عناية الله.

للمطالعة والتوسع: متى 6: 25-34؛ فيلبي 4: 6-9؛ 1 بطرس 5: 7؛ مزمور 56: 3-4
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين