هل وضع الحدود مع الآخرين ضد المحبة؟

السؤال 22 · العلاقات

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «الذكي يبصر الشر فيتوارى، والحمقى يعبرون فيعاقبون» (أمثال 22: 3). الحدود الحكيمة ليست نقيض المحبة؛ فهي توضّح ما هو مقبول وما هو مؤذٍ وتحمي المسؤولية والكرامة. المحبة لا تعني تمكين الكذب أو الإدمان أو العنف، ولا تعني أن نقول نعم لكل طلب.

ويضيف الكتاب: «وإن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. إن سمع منك فقد ربحت أخاك» (متى 18: 15). ابتعد يسوع أحيانًا عن الجموع، وواجه الخطأ، وعلّم خطوات واضحة للتعامل مع من يصر على الأذى. ويمدح سفر الأمثال الحكيم الذي يرى الخطر ويحتمي، بينما تطلب العدالة حماية الضعيف من يد الظالم.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «نجوا المسكين والفقير. من يد الأشرار أنقذوا» (مزمور 82: 4). اجعل حدودك واضحة وهادئة ومتسقة، واطلب مشورة ناضجة. في حالات العنف أو التهديد، الأولوية للأمان وطلب مساعدة العائلة الموثوقة والكنيسة والجهات المختصة؛ البقاء في الخطر ليس واجبًا روحيًا.

للمطالعة والتوسع: أمثال 22: 3؛ متى 18: 15-17؛ مرقس 1: 35-38؛ مزمور 82: 3-4
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين