ماذا تعني القداسة في الحياة اليومية؟

السؤال 16 · النمو الروحي

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «كلم كل جماعة بني إسرائيل وقل لهم: تكونون قديسين لأني قدوس الرب إلهكم» (لاويين 19: 2). القداسة لا تعني التظاهر بالكمال أو الانعزال عن الناس، بل أن نكون مكرسين لله ونعكس شخصيته في تفاصيل الحياة. إنها تشمل ما نفكر فيه ونقوله ونفعله عندما لا يرانا أحد.

ويضيف الكتاب: «فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله، عبادتكم العقلية» (رومية 12: 1). لأن الله قدوس، يدعو شعبه إلى القداسة. وفي العهد الجديد تأتي الطاعة استجابة لرحمة الله، لا محاولة لشراء قبوله؛ فنقدم أجسادنا وحياتنا لله ويتجدد ذهننا لنميز ما يرضيه.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «وأما ثمر الروح فهو: محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان،» (غلاطية 5: 22). اسأل عن الصدق في عملك، وطهارة عينيك، وعدل معاملاتك، ورحمة كلامك، وأمانة علاقاتك. القداسة الحقيقية تجعلنا أكثر تواضعًا ومحبة، لا أكثر تعاليًا وإدانة للآخرين.

للمطالعة والتوسع: لاويين 19: 2؛ رومية 12: 1-2؛ 1 بطرس 1: 14-16؛ غلاطية 5: 22-23
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين