كيف أقاوم التجربة والعادات التي تسيطر علي؟

السؤال 15 · النمو الروحي

يبدأ الجواب من قول الكتاب: «لم تصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا» (1 كورنثوس 10: 13). التجربة ليست خطية بحد ذاتها، لكنها تصبح خطرًا عندما نغذيها ونبررها ونخفيها. لا يفيد الاعتماد على قوة الإرادة وحدها؛ نحتاج إلى فهم المداخل التي تقودنا للسقوط وإغلاقها مبكرًا.

ويضيف الكتاب: «فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه» (عبرانيين 4: 16). جرّب إبليس يسوع، فأجاب بكلمة الله وبقي مطيعًا للآب. ويعد الكتاب أن الله لا يتركنا بلا منفذ، وأن المسيح يفهم ضعفنا ويعطينا نعمة في وقت الاحتياج.

وتقودنا الكلمة إلى الاستجابة: «اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات، وصلوا بعضكم لأجل بعض، لكي تشفوا. طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها» (يعقوب 5: 16). ابتعد عن البيئة المحفزة، واملأ ذهنك بالحق، وصلِّ قبل لحظة الضعف لا بعدها فقط، وأخبر شخصًا ناضجًا يستطيع مساءلتك. وإذا كانت العادة إدمانية أو مؤذية، فاطلب مساعدة رعوية ومتخصصة؛ طلب العون ليس نقصًا في الإيمان.

للمطالعة والتوسع: متى 4: 1-11؛ 1 كورنثوس 10: 13؛ عبرانيين 4: 15-16؛ يعقوب 5: 16
← العودة إلى فهرس الأسئلة الأربعين