إنّ ما يميّز قصّة إبراهيم هو تطوّر شخصيّته؛ فيهوه قد اختاره، ودعاه، ورافقه. وإبراهيم ارتكب الأخطاء، كما قام بأعمال مُدهشة. ولهذا السبب يُعَدّ مثالًا. أمّا القراءة التي بين أيدينا فتتبع النصّ خطوة خطوة، تمامًا كما وصل إلينا.
اصنع بنا نهضتك 690 ترنيمة (اجتماعات)
3,39 د.ا

